أَضواء خافته..."
إِنسدل سِتار الليل..أَوَى الجميع إِلى مَنازلهم..إِنخفتت الأَضواء تَدريجياً في الشوارع
سادت السكينه المكان.."..لم يبقى سِوى ضوء القمر..تَأملت ذلك الضوء
سَرجت بـ أفكاري إلى عالم الخيال..رأَيت ذِكريات أَحببت تفاصيلها
إِبتسمت تاره..وتارةٌ أُخرى إِنخفض رأسي لأني رأيت ذِكرى مُؤلمه في مُخيلتي
لِماذا لم أَستطع نِسيانه؟...
لِماذا لا أُمارس دور مَن ملكت قلب جِلمود لا يَهب لـ فراق أَحد؟..
لِماذا قَيَّدت سعادتي به وحده؟...
أَعجز حتى عن إِيجاد إِجابه لـ نفسي!...
عِندما أرفع رأسي إِلى السماء وأُحدق النظر إِلى القمر
ليس لـ شيء..إِنما لـ دموع إِغرورقت بِها عَيناي
لم أَجد سِوى أَن أَرفع ناظري لـ أمنع سقوطها
أُغمض عيني وأُحاول التنفس بـ راحه..لا أَجد سِوى عبره لم تجد سِوى صدري مسكناً لها
ولم يُسعفني وضع يدي على فمي لأَكتم تِلك العبره..."
كيف أستطيع الهروب منك وأَنا لا أَحتمي إِلا بِك؟...
لَمْ تُلهمني نِعمة النسيان القليل مِن الصَّبر لـ نسيانك!...
حتى نبض قلبي خانني وأَجبرني على أَن أتذكرك في كُل حِين
وها هي الأضواء خافته..ولكن الذِّكرى أَوقدت شُموعها في قلبي
رَحيلك لا يعني نِسيانك..بَل أَمل مع كل نظره إِلى القمر تُذكرني بِكَ!...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق