هنا كان إرتطام قاتل!...
تفجرت براكين الغيض أملاً في الخلاص...‘‘
تكبدت المشاعر حِمل الصمت لـ عَلَّها تبقى في سُبات‘‘
أبقيت البصر شاخصاً لـ ذلك المكان
تتغنى فيه الطيور بـ عذب الأمنيات‘‘
تتهاوى الهموم كـ سيل سُرعان ما يجف في بحر السعادهـ
أتَلَفّت علَّني أجد ضالتي...‘‘
إلتزمت الصمت في هدوءٍ تام....
توالت الأصوات بـ الإرتفاع لـ كل شخص قرين يحآكيه بـ عذب الكلمات
هنا...}..أوقفت النبض لـ ألتمس النجات
إغرورقت العيون بـ دموع حائره ولكن أبقت نظرها للسماء!...
تُكابر أن يراها من حولها ولو كان من بينهم من يقرأ تلك الدموع...
أدهشني إنسان مُنطوي مع كل تلك اللحظات!...
الناس جميعهم فَرِحون‘‘بل عن أرضهم طائرون‘‘لا يشْعرون بـ من حولهم
ولكن إنتابني فضول لـ ذلك الغريب...
إقتربت لـ أُشاهد ذلك الظل المنعزل عن من حوله
في كل مره أقترب لم أجد سوى النور يتلاشى في كُل مكان
لم أقترب أكثر من تلك المسافه
ولاكن كان يجذبني بـ هدوءه الخيالي
تفحصت تلك الملامح‘‘لم أجد سوى عالم من التوهان
أنفاس تعتلي صدره ولكن بـ حيره وغرابه!...
من هو؟...ولِمَ كُل ذلك السكون؟...
لـ وهله ظننت أنه ليس على قيد الحياهـ!....
أيقظني صوت نبضه الذي يعْلو في كُل مره
إقتربت أكثر...إزداد بُكاءه كـ الأطفال
تنفست الحزن لـ حال ذلك الغريب
لمْ أعرف ما أفعله لـ أُخرجه من ذلك المكان
لمْ أجد سوى أن أُتقن فن حديث النفس
أجل فلا سبيل لـ تواصلي معه سوى تلك الطريقه
تجاذبت أطراف الحديث مع خيالاتي
تذكرت كُل الذكريات في ممرات ومضائق عُمري
يَرْسُمُ على مُحياه الإبتسامه تاره‘‘والحزنُ تارةٌ أخرى
أكملت حديثي مُتجاهله تغير حال ذلك الغريب
ما إن إنفجر باكياً لـ يفصح بأنه الركن المُظلم من حياة البشر!....
لم أستوعب تلك الحروف‘‘أيقن بأني إنذهلت من هذيانه المُفاجئ
أفصح عن حزنٍ تلبسه بسبب أقلام الكثير‘‘
أفصح عن بؤس حاله من تذمر الكثير‘‘
أفصح عن ضيقه لـ إهمال الناس له‘‘
لم يكن ذلك الغريب سوى تمتات إجتمعت لـ تكون إنساناً
أيقنت حينها أن الحياه جميله بـ كل تفاصيلها
كيف لاااا ومن نطق هو من هشمته أقلامنا في لحظة حزن
كيف لا ونحن نَخُط ما نُبكي به عيون غيرنا
أدمنا سكرة محابرنا
عَشِقنا هذيان أحرفنا
إفتدينا قلوب أحبائنا
ولكننا نسينا حق الغريب في أحلام حياتنا بأدق تفاصيلها
فـ هنا تُهمش الخواطر وتنكسر
ولكن يجبرها عبير محابرنا
وكُنت أول الواصلين لإنتشال الغريب من حُزنه
فهنيئاً لي راحة قلب من أدمنت