لم تَكن سِوى مُجرد فِكره راودتني فأحببت تجريبها
صورةٌ في مخيلتي مِن واقعي أَحببت تقريبها
لم تَكن دَمعه ألم...أو بقايا مِن وهم حزن ندم
بل رنيمٌ مِن حنين...نسجه قلبٌ غرير
لوحَةٌ تحكي أمل...ترسم للعمر الكثير
صورةٌ في مخيلتي مِن واقعي أَحببت تقريبها
لم تَكن دَمعه ألم...أو بقايا مِن وهم حزن ندم
بل رنيمٌ مِن حنين...نسجه قلبٌ غرير
لوحَةٌ تحكي أمل...ترسم للعمر الكثير
دوّنت في قلبي اليقين...وتوجته بـ الصبر الكبير
لَستُ إِنسانٌ حزين...ولست قلبٌ كسير
أرتدي ثوب الحَمَل...وأمامي العالم جداً صغير
لَستُ إِنسانٌ حزين...ولست قلبٌ كسير
أرتدي ثوب الحَمَل...وأمامي العالم جداً صغير
زاويةٌ مِن غرفتي...خصّصتها لـ معزوفتي
حكايتي وبوح مُهجتي...همسي ودّوْي مِحْبرتي
شمْعتٌ أوقدتها...أَنارت ظُلمة وحدتي
كُرسِيٌّ مُتحركٌ...كـ تلك الآلام التي تسللت إِلى مُخيلتي
حكايتي وبوح مُهجتي...همسي ودّوْي مِحْبرتي
شمْعتٌ أوقدتها...أَنارت ظُلمة وحدتي
كُرسِيٌّ مُتحركٌ...كـ تلك الآلام التي تسللت إِلى مُخيلتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق