الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

مُلهمي...

مُلهمي..."
أَسميتني الغسق وجعلتني كـ عصفوره لا تُجيد الطيران دون مساعدتك
سيّرتني على سبيل الأمل...سِرتَ بي حيثُ الفرح والسرور
يداك تحتضن يداي...إِبتسامتك تتخلل إِلى عُمق جَوارحي

أَي حُروف أَكْتب لكَ مُلهمي؟...
وأَي إِحساس يُسْعفني لـ عزفك لَحناً نادراً؟...

سـ أقترب منك وأهمس في أُذنك إفتقدتك كثيراً
إِفتقدت شعوري بفرح صدرك..إِفتقدت إِبتسامة الأمل على مُحياك
إِفتقدت لهفتك وشوقك لـ محبوبتك

أُنظر إِلى القمر لـ علَّهُ يُخبرك بـ ما حمله قلبي لكَ من كَلمات
أُنظر إِلى إِتساع السماء واسألها هل كان ضيقها كـ وسعك؟...
أُنظر إِلى الفراغات التي تتخلل أًصابعك وأَسألها متى آخر مُره تَعانقتي مع أَصابع حبيبتي

إِكتفيت بـ الصمت في زحمة مشاعرك
إِكتفيت بـ تمثيل دور الصمود في ضوضاء أَحاسيسك
بَكى قلبي قبل أَن تبكي عيني لـ مُكابرتك
تَإِن َجوارِحي لـ عجزها عن إِحتوائِك وإِحتواء همومك

أَبتسم إِن رأيتك تضحك مع غيري...لا بأس فـ إبتسامتك أُمنيتي
أتألم لـ قضاؤك مُعظم الوقت مع غيري...لا بأس قلبه يسع الجميع
أَتألم حين أشعر بِك شي وَتُخبرني عكس ذلك

لم يكن حُبك لـ إعجاب..أو نزوه عابره
أَنت الحُلم الذي كان يكبر معي يوماً بعد يوم
أَنت الأمل الذي كان يتلوّن داخلي
أنت الإبتسامه التي كُلما نُطق إِسمك أجبرتني حروفك أن تبتهج أَساريري

مُلهمي...الكثير من الكلمات قليله على الكم الهائل من الأسئله التي تدور داخلي
إِعذرني إِن كُنت أبقى صامته معك الكثير من الوقت
ولكنني حين أعجز أن أجعلك تحكي مافي قلبك أكتفي بـ الإستماع إِلى أَحاسيسك
وكُن على يقين...لم أقل لكَ يوماً أنك مُستاء إِلا لأنك كُنت مُستاء
سـ تبقى الأمل الذي عشقته...والقلب الذي أدمنته...والنبض الذي لا أَحيا من دونه

محبوبتك...الغسق

لازال نبضي يتبعه لو قلبه للغلا ما جابه

على يَدّي ياوليف الروح القلب عوّد شبابه
قلت لك هذا زمن لو عصف بي ما أهابه

لكن اليوم شِفني كِني المفارق ديار أحبابه
محتار في حالي وأسأل خيالي ليه طوّل غيابه

كِنت شخص قانع وراضي وقلبي يتبع سرابه
واليوم إحساسي سألني ليه الزمن كله غرابه؟...

لو سهيت مالقيتني إِلا فوق ذيك السّحابه
تدري بحنيني وخطوتي فوقها تاخذني لـ بابه

لازال نبضي يتبعه لو قلبه للغلا ما جابه
وافي والوفا يسري بـ شرياني واليوم أَحيابه

فكره وراودتني..."


لم تَكن سِوى مُجرد فِكره راودتني فأحببت تجريبها
صورةٌ في مخيلتي مِن واقعي أَحببت تقريبها
لم تَكن دَمعه ألم...أو بقايا مِن وهم حزن ندم
بل رنيمٌ مِن حنين...نسجه قلبٌ غرير
لوحَةٌ تحكي أمل...ترسم للعمر الكثير
دوّنت في قلبي اليقين...وتوجته بـ الصبر الكبير
لَستُ إِنسانٌ حزين...ولست قلبٌ كسير
أرتدي ثوب الحَمَل...وأمامي العالم جداً صغير
زاويةٌ مِن غرفتي...خصّصتها لـ معزوفتي
حكايتي وبوح مُهجتي...همسي ودّوْي مِحْبرتي
شمْعتٌ أوقدتها...أَنارت ظُلمة وحدتي
كُرسِيٌّ مُتحركٌ...كـ تلك الآلام التي تسللت إِلى مُخيلتي