السبت، 4 فبراير 2012

هل ستُعيرني مِعْطفك؟...
في الشتاء البارد..جلست على ذلك الكرسي...وبدأت أنظر للشجرة التي تحركها الرياح يَمْنَةً ويسرى
جذوعها ثابتة..أغصانها تهتز بـ هدوء..أوراقها تصدر صوت شديد القوه
كيف اجتمع الثبات والهدوء والضوضاء في كائنٍ واحد!...

بدت لي الجذوع كـ حال أرواحنا في المصائب تُبدي ثباتها
والأغصان في قلوبنا كُلَّما عانَيْنا اهتزت عليلة ولكن تبقى ثابتة بـ ذكر الله
أما الأوراق بدت كـ الدموع التي تعلن إنهيار كياننا عندماتثبت الروح ويهتز القلب لـ أمر يعجز عن البوح به

رفعت بـ رأسي إلى السماء..وجدتها هي أيضاً ثابته والكون يتحرك بدوران ثابت
والغيوم تتحرك لـ تحدث تغيير كبير في مساحات السماء

هل تساءلت يوماً من أنا بين هؤلاء؟...
هل تساءلت كم من لحظه جلست مع النسمات البارده لـ أتذكرك؟...
بدأ الجو شديد البروده..تسآءلت ما إذا كنت موجود"هل ستُعيرني معطفك؟..."
أعمضت عيني لـ أرى بإحساس نبضي..."
وجدتك فعلاً موجود..وجدت يداك رَبَّت بها على كتفي بعد أن وضعت المعطف وهمست لي:
"لن تكون لـ حياتي معنى لولا وجودك أَنتِ"

أبتسم لـ مجرد أنني أراك حُلماً لا أتمنى الإستيقاظ منه
أَسْعد دائِماً عندما أشعر بأنني تملكت قلبك ونبضه
لن أتساءل إذا ما كنت في قلبك أم لا
لأنني على يقين بأن هناك لحظات تجمعني بِك وهي خيالي وخيالك
وسأاهيم مع النسمات البارده وأستشعر دفأ يديك على كتفي وتمنحني معطفك
فـ أنا لست أنثى واقعيه..بل خياليه لـ كيانك أنت
وطفلتك التي تعشق الإختباء في الشتاء داخل معطفك


ومــن يعشق مَنامٍ دون جدوى..مـــن التحقيق له أو نيل المرادِ
حـــنيني لكَ أمــــلٌ وجدوى..مـــــِن كسب قـلبك بـ لين بلا عنادِ
وسـ أبقى ظِلِّك دون شـكوى..ولــو لاقيت مـــن صـــمتك سهادِ
سِنيني لكَ لـ ذكرك تهوى..وكيف إذا ما أَنت في القلب لستُ غادِ

الأربعاء، 18 يناير 2012

أَفتقدك كثيراً..."

أَصبح الليل حِواري وأُنسي..أُسامره مع مُداعبة تِلك النجوم
لِمَ نَعشق الليل؟...
أَو لإنه يُخفي ما نخشى أَن نُبديه؟...
أم لأنه ذلك السر الذي لا يعلم أهميته سِوا مَن يعيشون الوحده؟..

حتى وإِن وجدنا مَن نُسميه خَليل..لابد أن يأتي يوم ويبتعد
يبتعد بعيداً دون وداع!...

إِلهي ما لِـ قلوبنا حِمل على ذلك
إِلهي أَثقلت الهموم أَكتافنا

لم أَتمنى بعد رضا الله ووالدي سوى أَن ألتقيك..."
أَنت وحدك يامن أَرهقني التفكير بِك

أَفتقدك كثيراً..."

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

وِشْلون يَبْعِد منهو بِكاك وإِنت تغليه؟..
وشلون يرضى بـ الصَّد والقطاعه!...
عُمر الوِّفى يا صاحبي ما خلَّد التِّيه
ولا النُّفوس ماخذه على الصد وإِلْتِياعه
إِحساس ومشآعر تصرخ بـ أعلى الصوت مابيه
والجوف من بعدك عايش بـ همه وصراعه
ليه الأمل أَشربه وإِنت ناسيه؟..
وليه أَذكرك وإِنت مافكرت ترفع علي سمَّاعه!...
يعني غلا يومك أَقْفيت وكل مابيننا تَنْهيه؟..
ولَّا مِزوح تِنتهي بعد ساعه؟...
بَعْدِك أَنا عآيش مابين لـ متى وليه
والقلب شَيَّب بعد ما وَلَّاك الأمر والطاعه
هَدَّتني الدِّنيا ولا سِمعت منِّي سِوى لبيه
تناديني بـ الجرح والمِشاعر مِن جِناها جِياعه.."

همسات نبضها ضوء القمر!..

دِموع حآئره..."
في ليل الشِّتاء البارد..عندما خَلَد الجميع إِلى النوم"..غابت كُل أَوْجاعهم في سُبات عَميق.."
"..هَدأت المحابر واسْتَكانت بين جُدْران الهدوء.."
مَن لم يَنَمْ بَعد إِلى هذه الساعه؟...
مَن لازال يَبْكي بِـ صمت وقدإِشتكت وِسادته مِن أَنينه؟..
مَن من لم يجد مَن يحتويه ويُخبِّأهُ عن العالم أَجْمَع بَيْن حَناياه؟...

هَذيان الحُروف في سكون الليل وتأجج الأفكار في مُخَيِّلتي
سِرت بين الدَهاليز..إِستنشقت دُخان الآه مِن صدور حَامِليها
تَمْتَمَت لي مَصابيح الطُّرق بأَنِّي سَأَكّل مِن صَبْري
كَيْف أَكّلْ وأَنا مَن عَكَسْت وِجْهَت الألم لأُساير الأمل

لا بأس ياقلبي بـ ما تَشْعر به من وغزات..فـ طريق السعاده طويل
أَعلم بـ أن الشِّتاء قارص ولكن لا بأس سـ تصل إِلى من فقدته دون إِدراك مِنه بـ مكانته
أَغمضت عيني وسافرت إِلى عمق أَحاسيسي ولم أَجدني إِلا رَاحله مع أُمنياتي
وَجدتني أَنقش على الجدار همسات بارده إِحتوتها همسات حانيه..
همسات نبضها ضوء القمر!..

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

مُلهمي...

مُلهمي..."
أَسميتني الغسق وجعلتني كـ عصفوره لا تُجيد الطيران دون مساعدتك
سيّرتني على سبيل الأمل...سِرتَ بي حيثُ الفرح والسرور
يداك تحتضن يداي...إِبتسامتك تتخلل إِلى عُمق جَوارحي

أَي حُروف أَكْتب لكَ مُلهمي؟...
وأَي إِحساس يُسْعفني لـ عزفك لَحناً نادراً؟...

سـ أقترب منك وأهمس في أُذنك إفتقدتك كثيراً
إِفتقدت شعوري بفرح صدرك..إِفتقدت إِبتسامة الأمل على مُحياك
إِفتقدت لهفتك وشوقك لـ محبوبتك

أُنظر إِلى القمر لـ علَّهُ يُخبرك بـ ما حمله قلبي لكَ من كَلمات
أُنظر إِلى إِتساع السماء واسألها هل كان ضيقها كـ وسعك؟...
أُنظر إِلى الفراغات التي تتخلل أًصابعك وأَسألها متى آخر مُره تَعانقتي مع أَصابع حبيبتي

إِكتفيت بـ الصمت في زحمة مشاعرك
إِكتفيت بـ تمثيل دور الصمود في ضوضاء أَحاسيسك
بَكى قلبي قبل أَن تبكي عيني لـ مُكابرتك
تَإِن َجوارِحي لـ عجزها عن إِحتوائِك وإِحتواء همومك

أَبتسم إِن رأيتك تضحك مع غيري...لا بأس فـ إبتسامتك أُمنيتي
أتألم لـ قضاؤك مُعظم الوقت مع غيري...لا بأس قلبه يسع الجميع
أَتألم حين أشعر بِك شي وَتُخبرني عكس ذلك

لم يكن حُبك لـ إعجاب..أو نزوه عابره
أَنت الحُلم الذي كان يكبر معي يوماً بعد يوم
أَنت الأمل الذي كان يتلوّن داخلي
أنت الإبتسامه التي كُلما نُطق إِسمك أجبرتني حروفك أن تبتهج أَساريري

مُلهمي...الكثير من الكلمات قليله على الكم الهائل من الأسئله التي تدور داخلي
إِعذرني إِن كُنت أبقى صامته معك الكثير من الوقت
ولكنني حين أعجز أن أجعلك تحكي مافي قلبك أكتفي بـ الإستماع إِلى أَحاسيسك
وكُن على يقين...لم أقل لكَ يوماً أنك مُستاء إِلا لأنك كُنت مُستاء
سـ تبقى الأمل الذي عشقته...والقلب الذي أدمنته...والنبض الذي لا أَحيا من دونه

محبوبتك...الغسق

لازال نبضي يتبعه لو قلبه للغلا ما جابه

على يَدّي ياوليف الروح القلب عوّد شبابه
قلت لك هذا زمن لو عصف بي ما أهابه

لكن اليوم شِفني كِني المفارق ديار أحبابه
محتار في حالي وأسأل خيالي ليه طوّل غيابه

كِنت شخص قانع وراضي وقلبي يتبع سرابه
واليوم إحساسي سألني ليه الزمن كله غرابه؟...

لو سهيت مالقيتني إِلا فوق ذيك السّحابه
تدري بحنيني وخطوتي فوقها تاخذني لـ بابه

لازال نبضي يتبعه لو قلبه للغلا ما جابه
وافي والوفا يسري بـ شرياني واليوم أَحيابه

فكره وراودتني..."


لم تَكن سِوى مُجرد فِكره راودتني فأحببت تجريبها
صورةٌ في مخيلتي مِن واقعي أَحببت تقريبها
لم تَكن دَمعه ألم...أو بقايا مِن وهم حزن ندم
بل رنيمٌ مِن حنين...نسجه قلبٌ غرير
لوحَةٌ تحكي أمل...ترسم للعمر الكثير
دوّنت في قلبي اليقين...وتوجته بـ الصبر الكبير
لَستُ إِنسانٌ حزين...ولست قلبٌ كسير
أرتدي ثوب الحَمَل...وأمامي العالم جداً صغير
زاويةٌ مِن غرفتي...خصّصتها لـ معزوفتي
حكايتي وبوح مُهجتي...همسي ودّوْي مِحْبرتي
شمْعتٌ أوقدتها...أَنارت ظُلمة وحدتي
كُرسِيٌّ مُتحركٌ...كـ تلك الآلام التي تسللت إِلى مُخيلتي