الخميس، 8 سبتمبر 2011

طِفلة الأُمنيات..."

طفلة الأُمنيات..."

تقدمت من شاطئ البحر...جلست لـ تُبعثر رِماله
تَرْسِمُ مِن خيالاتها ما تراه ببراءة مُخيلتها...تَبنيه تاره وتَنْهره تارةٌ أُخرى

على الطرف البعيد مِن البحر كان هُناك مَن إِعتاد يجلس بهدوء وسكينه
يتأمل البحر ويسرح بـ فكره لـ سماء زرقاء اللون...تتقدم مُسرعه إِليه لأنها إِعتادت على مُداعبته
يَبْتسم مسروراً بتواجدها وكأَنه يترك كُل ما كان يَشغل تفكيره لـ يعيش لحظات يتمنى العوده لها
يجلس ويحتضن يدها وتبدأ هي بالحديث الذي لا يمل سماعه مِنها كُل مره
تأخذ يده وتُعدد على أَصابعه ما تتمنى أَن يتحقق في حياتها
التحليق كـ عصفوره عالياً في السماء....التحول إِلى فراشه لا تسكن سِوى الزهور...
أَن تمتلك عصاه سحريه تُحقق كُل ما تتمنى...والكثير مما تراه رائعاً في عالمها

بينما هو يأخذ مِن حديثها منفذ النجاة مِن هموم الحياه
يبتسم تاره وتارةٌ أُخرى يُبدي الضحك بعفويه وطفوله حالمه
وهكذا كان الحوار مِن طفله لـ تُرسل ذلك الذي أحب تفاصيل أحلامها لـ سبيل راحه تتسلل إلى قلبه

أمسكت بيده وأخذت تجري وهو كذلك...ضجَّ المكان مِن صوت الضحك
أمواج البحر كأنها تُشاركهم لحظات السعاده في ظل الأُمنيات..."


لم تَكن لَحْظةٌ مضت بـ أحداثها
ولكن الأماني سبيل الحياه
رسمتك لوحةٌ عشقت تفاصيلها
ووجدت في قلبك سبيل النجاه

غربت الشمس حامله معها أُمنيات طفله شاركها الأمل محبوب الأُمنيات
لم يكن للغروب رحيل بلا عودةٍ...ولـ كل شروق تجديد لإبتسامة الذكريات
وهكذا مضت حياةُ طفلةٍ...وجدت مِن الخيال وصولٌ لـ قلب المحب في لحظات
وكانت دقائق معدودةٌ...طبعت في قلبها عالمٌ مِلؤُه تفاؤل ومسرات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق